رئيس Epic حول حظر أطفال الاتحاد الأوروبي: "رديء للجيل القادم"
ماذا يقترح حظر الاتحاد الأوروبي دون 13
اقترح الاتحاد الأوروبي تشريعاً يُشار إليه أحياناً بقانون أطفال الاتحاد الأوروبي، سيمنع الأطفال دون سن الثالثة عشرة من الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي والألعاب عبر الإنترنت. يهدف الاقتراح إلى حماية القاصرين من مخاطر المنصات عبر الإنترنت، بما في ذلك الإدمان والتنمر السيبراني والتعرض لمحتوى غير لائق. إذا تم إقراره، سيؤثر التنظيم على ملايين اللاعبين الشباب في الاتحاد الأوروبي، حيث سيكون Fortnite من أكثر الألعاب تضرراً بشكل مباشر بسبب قاعدته الكبيرة من اللاعبين دون سن الثالثة عشرة.
رد Tim Sweeney
انتقد رئيس Epic Games Tim Sweeney علناً اقتراح الاتحاد الأوروبي، واصفاً إياه بأنه "رديء للجيل القادم من البشرية" في تعليقات أبلغ عنها Kotaku في 16 سبتمبر 2026. وصف بعض المنابر الإعلامية، بما في ذلك WN Hub وPC Gamer، اقتباس Sweeney بأنه يسمي الحظر "كابوساً للجيل القادم من البشرية". جدّل Sweeney بأن تقييد وصول الأطفال إلى الألعاب عبر الإنترنت سيكون له عواقب سلبية على التنمية الاجتماعية والحرفية الرقمية للشباب. نوقشت التعليقات على نطاق واسع عبر مواقع أخبار الألعاب والتقنية في 16-17.
ماذا يعني للاعبين Fortnite
إذا تم إقرار حظر الاتحاد الأوروبي للأطفال دون سن الثالثة عشرة، فسيضطر Fortnite إلى تنفيذ أنظمة التحقق من العمر لمنع الأطفال دون سن الثالثة عشرة من الوصول إلى اللعبة في دول الاتحاد الأوروبي. قد يتطلب هذا من اللاعبين تقديم إثبات للعمر، إما من خلال مسح بطاقة تعريف حكومية أو其他方式 التحقق. ستكون التنفيذ معقداً وقد يؤثر على تجربة المستخدمين لجميع اللاعبين في الاتحاد الأوروبي، وليس فقط القاصرين. لم تعلن Epic بعد عن خطط محددة للامتثال، لكن إجراءات تنظيمية سابقة طُلب منها استثمارات تقنية وقانونية كبيرة.
تاريخ Epic مع تنظيم الاتحاد الأوروبي
تملك Epic Games تاريخاً طويلاً في تحدي اللوائح والقرارات القضائية للاتحاد الأوروبي. أشهر قضية للشركة كانت دعواها ضد الاحتكار ضد Apple حول عمولة متجر التطبيقات البالغة 30%، والتي أدت إلى إزالة تطبيقات Epic من iOS. في الاتحاد الأوروبي، واجهت Epic تدقيقاً تنظيمياً حول المشتريات داخل اللعبة و loot boxes، ولا سيما في بلجيكا حيث حكم المحكمة أن متجر عناصر Fortnite قد يشكل قماراً. كان رئيس Epic، Tim Sweeney، منتقداً صريحاً لرسوم المنصات والقيود التنظيمية على إيرادات الألعاب.
ردة فعل القطاع والتحديات القانونية
أثار اقتراح قانون أطفال الاتحاد الأوروبي ردود فعل سلبية من عدة أطراف معنية في قطاع الألعاب. تعكس تعليقات Sweeney قلقاً أوسع في القطاع من أن القيود الشاملة على وصول الأطفال إلى المنصات عبر الإنترنت تتجاهل فوائد الألعاب الرقمية للارتباط الاجتماعي والإبداع والتنمية. لا يزال الاقتراح في شكل مسودة وقد يواجه تحديات قانونية كبيرة ومقاومة سياسية قبل إقراره. يجب على اللاعبين في الاتحاد الأوروبي مراقبة العملية التنظيمية.
واصل اللعب بثقة
خدماتنا متاحة عالمياً ولا تتأثر باللوائح الإقليمية. تواصل معنا لمعرفة التفاصيل.
احصل على Battle Pass →